فضرب ابن مسعود حتّى مات ، و احرق مصحفه و ضرب عمّارا حتّى اصابه فتق ، و ضرب ابا ذرّ و نفاه الى الربذة ،
الفتن و الضرب و فى سنة خمس و ثلاثين كثر الطعن على عثمان ( رض ) و ظهر عليه النكير لأشيآء ذكروها من فعله :
منها ما كان بينه و بين عبد الله بن مسعود ، و انحراف هذيل عن عثمان من أجله .
و من ذلك ما نال عمار بن ياسر من الفتن ، و الضرب و انحرف بنى مخزوم عن عثمان من أجله .
( مروج الذهب / 2 / 348 )
ابو ذر و اهل البيت ( ع ) و بلغ عثمان أن أبا ذر يقعد فى مسجد رسول الله ( ص ) و يجتمع اليه الناس فيحدث بما فيه الطعن عليه ، و أنه وقف بباب المسجد ، فقال ايها الناس من عرفنى فقد عرفنى و من لم يعرفنى فأنا ابو ذر الغفارى انا جندب بن جنادة الربذى ، ان الله اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم و آل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم .
محمد الصفوة من نوح ، فالاءول من ابراهيم ، و السلالة من اسماعيل . و العترة الهادية من محمد ص انه شرف شريفهم ، و استحقوا الفضل فى قوم هم فينا كالسمآء المرفوعة و كالكعبة المستوره أو كالقبلة المنصوبة أو كالشمس الضاحية ، أو كالقمر السارى ، أو كالنجوم الهادية أو كاالزيتونة ، أضاء زيتها ، و بورك زبدها ، و محمد ص وارث علم آدم ، و ما فضل به النبيون و على بن ابى طالب وصى محمد ، و وارث علمه أيتها بقيّه ص 204
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 220
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٢٢٠