گوئيم : شيعه در آن زمان ، در هرچه براى پيشرفت اسلام بود مخالفت نميكردند ، و ما هم امروز نميكنيم اما . . . هم امام ( ع ) و هم شيعه در آن زمان از حقشان نگذشتند ما هم نميگذريم آنچه گفته شد دليل عدم عصمت ايشانست نه چيز ديگر .
( با استفاده از ترجمه و شرح علامه شعرانى - ره )
شرح واقعه را از سليم بن قيس بخوانيد و ما در جلد اول شيعه ميپرسد فصلى آوردهايم .
لو لا نهى عمر عنها و اشتهر عن ابن عباس تحليلها و تبع ابن عباس على القول بها اصحابه من اهل مكة و اهل اليمن و رووان ابن عباس كان يحتّج لذلك بقوله تعالى :
( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ )
و فى حرف عنه « الى أجل مسمى » و روى عنه انه قال :
( ما كانت المتعة الا رحمة من اللّه عز و جل رحم بها امة محمد ( ص ) و لو لا نهى عمر عنها ما اضطر الى الزنا الاشقى ) و هذا الذى روى عن ابن عباس - رواه عنه ابن جريح و عمرو بن دينار ، و عن عطآء
قال سمعت جابر بن عبد اللّه يقول تمتعنا على عهد رسول اللّه ( ص ) و ابى بكر و نصفا من خلافة عمر ثم نهى عنها عمر الناس .
( بداية المجتهد ج / 2 / 58 / ط / مصر / الاستقامة )
در جلد هشتم اقوال الائمه از كتب اهل سنت مآخذ ديگرى ارائه كردهايم . ر . ك : به صفحات 224 - 235 - 161