و صدّق الأزواج فى ادّعاء الحجرة لهنّ و لهذا ردّها عمر بن عبد العزيز
انا للّه و انا اليه راجعون : هذا الذى طلب الشاهد عن سيدة النسآء العالمين ، و بضعة سيد المرسلين ( ع ) .
خص بنته ام المؤمنين بالحجرة ، فدفنته حين مات فيها الى جنب رسول اللّه ( ص ) . . .
ثم دفن فيها خليفته عمر برخصة منها .
فلما توفى الحسن ريحانة رسول الله ( ص ) ارادوا بنو هاشم تجديد العهد فيه بجده فكان ما كان مما لست اذكره فظن خيرا و لا تسأل عن الخبر
فانا للّه و انا اليه راجعون . ( النص و الاجتهاد ذيل ص / 124 )
انى قد رددتها الى ما كانت عليه : ان عمر بن عبد العزيز لما ولى الخلافه خطب فقال : ان فدك كانت مما افآء اللّه على رسوله و لم يوجف المسلمين عليه بخيل و لا ركاب .
فسألته اياها فاطمة رحمها اللّه تعالى فقال ما كان أن تسألينى و ما كان لى أن أعطيك . فكان يضع ما يأتيه منها فى ابنأ السبيل . ثم ولى أبو بكر و عمر و عثمان و على رضى اللّه عنه فوضعوا ذلك بحيث وضعه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم . ثم ولى معاوية فأقطعها مروان بن الحكم فوهبها مروان لأبى و لعبد الملك فصارت لى و للوليد و سليمان .
فلما ولى الوليد سألته حصته منها فوهبها لى ، و سألت سليمان حصته منها فوهبها لى فاستجمعتها . و ما كان لى من مال أحب الى منها ، فاشهدوا أنى قد رددتها الى ما كانت عليه .
( فتوح البلدان ج 1 / 37 / البلاذرى / مصحح / دكتر منجد )
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 166
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٦٦