قبل الغروب « 1 » إذا علم أنّها ليلة العيد » « 2 » .
وقد ذكر السيّد هذا الحديث فيما يختصّ بليلة عيد الفطر ، والحديث هكذا :
« وروي أنّه يغتسل قبل الغروب من ليلته ، إذا علم أنّها ليلة العيد » « 3 » .
ولا تعلّق له بالأضحى .
ومنها : غسل كلّ ليلة من شهر رمضان
قال العلّامة المجلسي في زاد المعاد : « قد ورد في بعض الأخبار استحباب الغسل في كلّ ليلة من شهر رمضان » « 4 » .
ولم أجد ما ذكره في شيء من كتب الأخبار . نعم ، في البحار ، عن السيّد بن طاوس في الإقبال - نقلًا من كتاب الأغسال لأحمد بن محمّد بن عيّاش - عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : « لمّا كان أوّل ليلة من شهر رمضان ، قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فحمد اللَّه وأثنى عليه » ، إلى أن قال : « حتّى إذا كان أوّل ليلة من العشر « 5 » قام وشمّر ، وشدّ المئزر ، وبرز من بيته ، واعتكف ، وأحيى الليل كلّه ، وكان يغتسل كلّ ليلة منه بين العشاءين » « 6 » . وفي الوسائل : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان إذا دخل العشر من شهر رمضان شمّر . . . » « 7 » ، إلى آخر الحديث .
هامش
( 1 ) . زاد في المصدر : « من ليلته » .
( 2 ) . وسائل الشيعة 3 : 328 ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب 15 ، الحديث 2 .
( 3 ) . الإقبال 1 : 457 ، الباب 36 .
( 4 ) . زاد المعاد : 99 .
( 5 ) . زاد في المصدر : « قام فحمد اللّه وأثنى عليه وقال مثل ذلك ، ثمّ » .
( 6 ) . بحار الأنوار 81 : 18 ، أبواب الأغسال وأحكامها ، باب علل الأغسال وثوابها ، الحديث 24 ، الإقبال 1 : 73 ، الباب 4 ، الفصل 6 .
( 7 ) . وسائل الشيعة 3 : 328 ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب 14 ، الحديث 6 .