مصباح [ 49 ] في استحباب الغسل لقاضي صلاة الكسوفين
] ومنها : الغسل لقضاء الكسوفين مع الاستيعاب وتعمّد الترك .
وهذه المسألة إحدى المعارك بين أصحابنا رضوان اللَّه عليهم ، وتحقيق القول فيها يتمّ برسم مباحث :
[
المبحث ] الأوّل : شرعيّة هذا الغسل
وهو معلوم بالإجماع ؛ فقد ذكره الأصحاب جميعاً إلّا الكليني ، فلم يروِ فيه حديثاً « 1 » ، والقديمين ، فلم ينقل عنهما أحدٌ فيه شيئاً / * / .
وفي المختلف : « ولم يتعرّض ابن أبي عقيل لهذا الغسل بوجوب ولا ندب » « 2 » .
شرح
* . جاء في حاشية « د » و « ش » : « وقد يستفاد الاستحباب ممّا نُقل عن ابن الجنيد من ثبوت الغسل إذا ظهرت آية في السماء « 3 » ، فإنّه يتناول الكسوف الذي هو من الآيات السماويّة ، بل من أعظمها » . منه قدس سره .
هامش
( 1 ) . حيث إنّه لم يذكر حديثاً في هذا الموضوع ، في الكافي 3 : 40 ، باب أنواع الغسل ، ولا في 3 : 463 ، باب صلاة الكسوف .
( 2 ) . مختلف الشيعة 1 : 153 ، المسألة 103 ، وفيه : « . . . بوجوب ولا استحباب » .
( 3 ) . حكاه عنه الشهيد في ذكرى الشيعة 1 : 199 .