وفي المعتبر : « إنّه يوم الخامس والعشرين » « 1 » .
وحكى السيّد ابن طاوس في الإقبال قولًا بأنّه الواحد والعشرون ، وقولًا آخر أنّه السابع والعشرون ، قال : « وأصحّ الروايات أنّه يوم الرابع والعشرين » « 2 » .
[
حكم الغسل في يوم المباهلة :
] واستحباب الغسل يوم المباهلة مشهور بين الأصحاب ، مذكور في كثير من كتب القدماء والمتأخّرين ، كالمبسوط « 3 » ، والاقتصاد « 4 » ، والجمل والعقود « 5 » ، والمراسم « 6 » ، والوسيلة « 7 » ، والسرائر « 8 » ، والجامع « 9 » ، والشرائع « 10 » ، والنافع « 11 » ، والقواعد « 12 » ، والتذكرة « 13 » ، والتلخيص « 14 » ، والمنتهى « 15 » ، ونهاية الإحكام « 16 » ،
هامش
( 1 ) . المعتبر 1 : 357 .
( 2 ) . الإقبال 2 : 354 ، الباب 6 ، الفصل 5 ، وفيه : « وهي يوم أربع وعشرين من ذي الحجّة ، وقد قيل : يوم إحدى وعشرين ، وقيل : يوم سبعة وعشرين ، وأصحّ الروايات يوم أربعة وعشرين » . وانظر : مصباح المتهجّد : 759 .
( 3 ) . المبسوط 1 : 40 .
( 4 ) . الاقتصاد : 388 .
( 5 ) . الجمل والعقود ( المطبوع ضمن الرسائل العشر ، للشيخ الطوسي ) : 168 .
( 6 ) . المراسم : 52 .
( 7 ) . الوسيلة : 55 .
( 8 ) . السرائر 1 : 125 .
( 9 ) . الجامع للشرائع 1 : 16 .
( 10 ) . شرائع الإسلام 1 : 36 .
( 11 ) . المختصر النافع 16 .
( 12 ) . قواعد الأحكام 1 : 178 .
( 13 ) . تذكرة الفقهاء 2 : 142 .
( 14 ) . تلخيص المرام : 12 .
( 15 ) . منتهى المطلب 2 : 472 .
( 16 ) . نهاية الإحكام 1 : 177 .