مصباح [ 2 ] [ في وجوب المباشرة في الوضوء
] يجب في الوضوء مباشرة المتطهّر بنفسه لجميع الأفعال المأخوذة فيه « 1 » ، غَسلًا ومسحاً ، دون المقدّمات ، وإن كانت قريبة بالاستقلال . فلو انفرد بها غيره أو شاركه فيها بطل ، خلافاً لابن الجنيد ، حيث سوّى بين الاستعانة والتولية « 2 » في استحباب الترك « 3 » ، وهو شاذّ ، مخالف لظاهر الكتاب « 4 » والسنّة ، والوضوءات البيانيّة « 5 » ، وعمل الإماميّة ، وإجماعهم عليه ، كما في الانتصار « 6 » ، والمعتبر « 7 » ، والمنتهى « 8 » ، ونهاية الإحكام « 9 » ، والروض « 10 » ، وغيرهنّ « 11 » .
هامش
( 1 ) . أي : في الوضوء .
( 2 ) . قال الشهيد الثاني في روض الجنان 1 : 126 : « المراد بالاستعانة نحو صبّ الماء في اليد ليغسل المتوضّئ به ، لا صبّه على العضو ، فإنّه تولية » .
( 3 ) . نقل عنه العلّامة في مختلف الشيعة 1 : 135 ، المسألة 83 ، و : 139 ، المسألة 90 .
( 4 ) . يعني به قوله تعالى في سورة المائدة ( 5 ) : 6 .
( 5 ) . انظر : وسائل الشيعة 1 : 387 ، كتاب الطهارة ، أبواب الوضوء ، الباب 15 .
( 6 ) . الانتصار : 118 .
( 7 ) . المعتبر 1 : 162 .
( 8 ) . منتهى المطلب 2 : 132 .
( 9 ) . نهاية الإحكام 1 : 49 .
( 10 ) . روض الجنان 1 : 127 .
( 11 ) . كما في الحدائق الناضرة 3 : 95 ، وفيه القول بعدم الخلاف في وجوب المباشرة .