كاللباس من أبنية المفعول ، وكالإزار والرداء من صيغ الآلة ، كما قيل « 1 » .
والمراد بما يكتب به المكتوب فيه ، كاللوح ، فإنّه آلة للكتابة ، كالقلم . وتفسير الكتاب « 2 » في القاموس بيان لحاصل المعنى ، لا معنى آخر أو « 3 » منقول عرفي .
وعرّفه الشهيد بأنّه اسم لما يَجمع بين المسائل المتّحدة بالجنس المختلفة بالنوع « 4 » ، وجعل « الباب » و « الفصل » و « المقصد » للمسائل المتّحدة بالنوع المختلفة بالصنف ، و « المطلب » لما يتّحد بالصنف ويختلف بالشخص .
وما ذكره رحمه الله مناسب لما عليه الاستعمال في الغالب .
معنى الطهارة :
والطهارة لغةً : نقيض النجاسة ، كالطّهر ، بالضمّ ، من طَهَر ، كنَصَر وكَرُم ، فهو طاهر وطَهِر وطَهير ، والجمع : أطهار ، وطهارى ، وطَهِرُون . قاله في القاموس « 5 » . وفي الطراز : « طهر طُهراً ، بالضمّ ، وطهارة ، بالفتح : نظف ونقى من النجس والدنس ، فهو طاهر ، وهم أطهار ، وهي طاهرة ، وهنّ طواهر » « 6 » .
وفي العرف « 7 » : اسم لما يبيح العبادة ، من الوضوء والغسل والتيمّم « 8 » .
هامش
( 1 ) . راجع : تاج العروس 3 : 351 ، « كتب » .
( 2 ) . زاد في « ن » : به .
( 3 ) . في « د » و « ل » : و .
( 4 ) . غاية المراد 1 : 11 . وحكاه عنه الشهيد الثاني في فوائد القواعد : 10 ، والسيّد السند في مدارك الأحكام 1 : 5 .
( 5 ) . القاموس المحيط 2 : 79 ، « طهر » .
( 6 ) . الطراز في اللغة ( مخطوط ) ، لا يوجد لدينا هذا الباب من الكتاب .
( 7 ) . المراد منه العرف الخاصّ ، أي : الفقه .
( 8 ) . ذهب إليه الشيخ في النهاية : 1 ، والمحقّق في الشرائع 1 : 3 ، والعلّامة في تحرير الأحكام 1 : 43 ، والشهيد الأوّل في الألفية ( المطبوع ضمن رسائل الشهيد الأوّل ) : 162 . ونسبه في مدارك الأحكام 1 : 6 ، وذخيرة المعاد : 12 ، السطر 27 ، إلى الأكثر .