الموتى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله « 1 » ، وآله عليهم السّلام « 2 » .
هذا في الخير ، وأمّا في الشرّ فالغالب تقديم المدعوّ عليه فيقال : عليه اللعنة ، وعليه غضب اللّه ، قال اللّه تعالى :
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي
« 3 » .
هذا ؛ لكن الشائع في أعصارنا بين أصحابنا عدم التفرقة في السّلام بين الابتداء والجواب في تقديم المبتدأ من غير عطف حتّى صار ممّا به الفرق بينهم وبين العامّة ، ويدلّ عليه بعض الأخبار الضعيفة « 4 » ، والحقّ الأوّل والمخالف مأوّل ، فليتأمّل .
سؤال غقسز [ 1167 ] :
در بعضي نسخ صحيحه در دعاى كميل چنين است : « وما كان لأحد فيها مقرّا ولا مقاما » « 5 » بتذكير كان ونصب مقرّا ومقاما ، چه صورت دارد ؟
جواب :
ظاهرا بنا بر قولي است كه هر لفظ مؤنّث كه در آن لفظ « تا » نباشد تذكيرش جايز است مثل : « سما » و « أرض » ، و « نار » ، و « قوس » ، و « قدر » وغير ذلك ، واين قول را شيخ عبد الباسط بلقينى در « حاشيهء قاموس » از قاضى نشوان در كتاب « شمس العلوم » در باب « سين » و « ميم » از كتاب « سين » نقل نموده . واز فرّاء نقل كرده كه سماء مذكّر ومؤنّث است « 6 » ، وشاعر گفته :
ولو رفع السماء إليه قوما * لحقنا بالنجوم وبالسحاب « 7 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 114 حديث 534 ، بحار الأنوار : 99 / 296 حديث 9 ، وسائل الشيعة :
3 / 225 حديث 3471 .
( 2 ) بحار الأنوار : 79 / 185 حديث 34 ، وسائل الشيعة : 3 / 226 حديث 3473 .
( 3 ) ص ( 38 ) : 78 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 12 / 78 الحديث 15689 ، تنبيه : لم نعثر على رواية ضعيفة ، وهذا الحديث صحيح أو حسن .
( 5 ) اقبال الأعمال : 708 .
( 6 ) تاج العروس : 10 / 182 ( چاپ حجري ) ، « نقلا عن شمس العلوم » .
( 7 ) لسان العرب : 14 / 398 .