سورة « المؤمنين » نقيض ذلك « 1 » . . . وصرّح في سورة « النمل » : بأنّ سليمان - على نبيّنا وعليه السّلام - توجّه إلى الحجّ بعد إتمام [ بناء ] بيت المقدس « 2 » ، وقال في سورة « سبأ » نقيض ذلك « 3 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ *
« 4 » قال :
الخوف على المتوقع والحزن على الواقع « 5 » .
وفيه نظر لقوله تعالى : في قصة يوسف عليه السّلام
إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ
« 6 » .
ويمكن أن يدفع بأنّ المراد أنّه ليحزنني ما قصدتم من ذهابكم ، وبهذا اندفع اعتراض ابن مالك على النحاة بالآية الكريمة في قولهم : إنّ لام الابتداء تخلص المضارع للحال كما لا يخفى « 7 » .
سؤال ثفح [ 588 ] :
كيفيت وضع شهر مكّه را با حدود آن بيان فرمايند .
جواب :
مكّه شهري است بزرگ طولانى غير مستقيم وأطراف عرضيّه آن تماما كوه است ، وابتداء آن از سمت مدينه منوّره وجدّه موضعي بوده كه آن را « شبيكه » « 8 » مىگويند ، لكن در اين أوقات خانهها زياد شده ورسيده است تا نزديك بئر طوى وقبر شيخ محمود بن إبراهيم بن أدهم ، وانتهاى آن - از سمت عرفات - « معلّاة » است كه در آنجا مقابر شرفا وبزرگان مكّه است وگنبدهاى
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي : 2 / 106 .
( 2 ) تفسير البيضاوي : 2 / 174 ( ذيل الآية : 22 ) .
( 3 ) تفسير البيضاوي : 2 / 258 ، الكشكول للشيخ البهائي : 1 / 265 و 266 .
( 4 ) البقرة ( 2 ) : 38 .
( 5 ) تفسير البيضاوي : 1 / 55 .
( 6 ) يوسف ( 12 ) : 13 .
( 7 ) الكشكول للشيخ البهائي : 2 / 201 و 202 .
( 8 ) شبيكه مكاني است بين « مكّه » و « زاهر » در مسير تنعيم معجم البلدان : 3 / 324 .