شد كلام محى الدين .
وبعضي حدّ مدنى را چهار ميل گفتهاند ، وبه آخر « تلفين » رسانيدهاند « 1 » ، وبعضي حد عراقي را چهار ميل گفتهاند ، واز سمت عرفات به سه فرسخ تحديد كردهاند ، كه از مكّه تا منى يك فرسخ ، همچنين از منى به مشعر ، واز مشعر به عرفات 2 .
واشهر اظهر آن است كه از مكّه تا ميلهاى عرفات از چهار فرسخ اندكى بيشتر ، كه از منى تا به مشعر ؛ يك فرسخ ونيم ، وهمچنين تا عرفات ، وبعضي ضبط حدود را به اين اشعار نمودهاند :
وللحرم التحديد من أرض طيبة * ثلاثة أميال إذا رمت اتقانه
فسبعة أميال عراق وطائف * وجدّة عشر ، ثمّ تسع جعرانة
ومن يمن سبع بتقديم سينها * فسل ربّك الوهاب يرزقك غفرانه
وقد زيد في حد الطائف أربع * ولم يرض جمهور لذا القول رجحانه 3
سؤال ثفز [ 587 ] :
سألني بعض أعلام الشافعيّة ب : دار السّلام ، فقال : ما تقول في مشكل عجزت عنه الفحول بل عدّه جمع منهم بهاء الدين العاملي في « الكشكول » من متناقضات البيضاوي حيث قال في سورة هود :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا
4 أي بالتوراة أو المعجزات
وَسُلْطانٍ مُبِينٍ
5 وهو المعجزات القاهرة 6 أو العصا وإفرادها بالذكر لأنّها أبهرها ، ويجوز أن يراد بهما واحد ، أي : ولقد أرسلناه بالجامع بين كونه آياتنا وسلطانا له على نبوّته واضحا في نفسه ، أو موضّحا إيّاها 7
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ
هامش
( 1 ) 1 - 3 در مظانّش نيافتيم .
( 2 ) 4 و 5 هود ( 11 ) : 96 .
( 3 ) 6 في ب : الظاهرة .
( 4 ) 7 تفسير البيضاوي : 1 / 468 .