تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وظاهر الخبرين أن « سعفص » بصادين من غير سين ، فتأمّل ، إلا أن يحمل على أنّ الصاع كالصراط يأتي بالصاد والسين .

سؤال ج [ 3 ] :

هرگاه شخصي در اوّل شب جماع نمايد ، ويقين داند كه ضعيفه صبح غسل نخواهد كرد ونماز صبح أو فوت مىشود ، در اين صورت بر مرد حرجى هست ؟

جواب :

اظهر آن است كه : ضررى ندارد ، وهرگاه غسل ممكن نباشد ؛ تيمّم نموده نماز صبح را بگزارد ، وبعد از غسل نماز را به عنوان سنّت قضا نمايد . [ * 13 ]

سؤال د [ 4 ] :

شخصي ماه رمضان را روزه نگرفته ، وشك دارد كه در آن سال مكلّف بوده يا نه ؟ كفّارهء آن چه نوع است ؟

جواب :

بر أو حرجى نيست وكفّاره ندارد .

سؤال ه‍ [ 5 ] :

هرگاه در خيال شخصي خيالات فاسده بگذرد - مثلا : كلمه‌اى كه آن كلمه موجب حدّ شرعي يا قتل باشد - امّا به دل راضى نباشد [ * 14 ] وبه زبان جارى نسازد چه حكم دارد ؟

جواب :

بر أو حرجى نيست .

سؤال و [ 6 ] :

شخصي از شخصي پرسد كه خدا را به چه نوع شناخته‌اى ؟ وآن شخص به طريقي يگانگى خدا را شناخته وخاطر خود را جمع نموده ، وليكن از تقرير دليل عقلي ونقلي عاجز باشد ، در معرفة اللّه همين قدر كافى
هامش
أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسلام ، وتلاوم أهل النار فيما بينهم ، وأما الميم : فملك اللّه الذي لا يزول ودوام اللّه الذي لا يفنى ، وأما النون : فنونوَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ، فالقلم قلم من نور ، وكتاب من نورفِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍيَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَوكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً *. وأما سعفص فالصاد صاع بصاع وفص بفص يعني : الجزاء بالجزاء ، وكما تدين تدان ، إن اللّه لايُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ. أما قرشت يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة ف‍قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.