وظاهر الخبرين أن « سعفص » بصادين من غير سين ، فتأمّل ، إلا أن يحمل على أنّ الصاع كالصراط يأتي بالصاد والسين .
سؤال ج [ 3 ] :
هرگاه شخصي در اوّل شب جماع نمايد ، ويقين داند كه ضعيفه صبح غسل نخواهد كرد ونماز صبح أو فوت مىشود ، در اين صورت بر مرد حرجى هست ؟
جواب :
اظهر آن است كه : ضررى ندارد ، وهرگاه غسل ممكن نباشد ؛ تيمّم نموده نماز صبح را بگزارد ، وبعد از غسل نماز را به عنوان سنّت قضا نمايد . [ * 13 ]
سؤال د [ 4 ] :
شخصي ماه رمضان را روزه نگرفته ، وشك دارد كه در آن سال مكلّف بوده يا نه ؟ كفّارهء آن چه نوع است ؟
جواب :
بر أو حرجى نيست وكفّاره ندارد .
سؤال ه [ 5 ] :
هرگاه در خيال شخصي خيالات فاسده بگذرد - مثلا :
كلمهاى كه آن كلمه موجب حدّ شرعي يا قتل باشد - امّا به دل راضى نباشد [ * 14 ] وبه زبان جارى نسازد چه حكم دارد ؟
جواب :
بر أو حرجى نيست .
سؤال و [ 6 ] :
شخصي از شخصي پرسد كه خدا را به چه نوع شناختهاى ؟
وآن شخص به طريقي يگانگى خدا را شناخته وخاطر خود را جمع نموده ، وليكن از تقرير دليل عقلي ونقلي عاجز باشد ، در معرفة اللّه همين قدر كافى
هامش
أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسلام ، وتلاوم أهل النار فيما بينهم ، وأما الميم : فملك اللّه الذي لا يزول ودوام اللّه الذي لا يفنى ، وأما النون : فنونوَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ، فالقلم قلم من نور ، وكتاب من نورفِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍيَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَوكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً *.
وأما سعفص فالصاد صاع بصاع وفص بفص يعني : الجزاء بالجزاء ، وكما تدين تدان ، إن اللّه لايُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ.
أما قرشت يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة فقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.