و « النون » :
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
« 1 » فالقلم ، قلم من نور ، وكتاب من نور
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
« 2 »
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
« 3 »
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً *
« 4 » .
وأمّا « سعفص » « فالصاد » : صاع بصاع وفصّ بفصّ ، يعنى : الجزاء بالجزاء ، وكما تدين تدان ، إنّ اللّه لا
يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ
.
وأمّا « قرشت » يعنى : قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 5 » » ، انتهى . [ * 12 ]
هامش
( 1 ) القلم ( 68 ) : 1 .
( 2 ) الفتح ( 48 ) : 28 .
( 3 ) المطفّفين ( 83 ) : 21 .
( 4 ) البروج ( 85 ) : 22 .
( 5 ) زمر ( 39 ) : 69 ، أمالي الصدوق : 261 حديث 2 .
با توجّه به اختلاف بعضي از عبارات حديث بين مصدر ومتن كتاب حاضر ، عينا از امالى نقل مىگردد :
حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال حدثنا محمّد بن الحسن الصفار ، قال حدثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن زيد ، قال حدثني محمّد بن سالم ، عن الأصبغ بن نباته ، قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سئل عثمان بن عفان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رسول اللّه ما تفسير أبجد ؟ فقال رسول اللّه : تعلّموا تفسير أبجد ، فإنّ فيه الأعاجيب كلّها ، ويل لعالم جهل تفسيره .
فقيل يا رسول اللّه ما تفسير أبجد ؟ قال أما الألف : فآلاء اللّه حرف من أسمائه ، وأما الباء : فبهجة اللّه ، وأما الجيم : فجنّة اللّه وجلال اللّه وجماله ، أما الدال : فدين اللّه .
وأما هوز ، فالهاء : هاء الهاوية فويل لمن هوى في النار ، وأما الواو : فويل لأهل النار ، أما الزاء :
فزاوية في النار فنعوذ باللّه مما في الزاوية يعني : زوايا جهنم .
وأما حطى ، فالحاء : حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر وما نزل به جبرائيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر ، وأما الطاء : فطُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍوهي شجرة غرسها اللّه عز وجل ونفخ فيها من روحه ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلى والحلل متدلية على أفواههم ، وأما الياء : فيد اللّه فوق خلقهسُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
وأما كلمن فالكاف : كلام اللّهلا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِولَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً، وأما اللام : فإلمام