« سعفص » يعنى : صاعى به صاعى ، وجزا به جزاست .
« قرشت » يعنى : ايشان را جمع كرد وحشر نمود .
پس معلّم گفت : اى زن ! دست پسرت را بگير وببر ، كه أو عالم است ، واحتياج به معلّم ندارد « 1 » .
ونيز در كتاب « مجالس » از حضرت أمير عليه السّلام روايت كرده كه : « عثمان بن عفّان » تفسير أبجد را از حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سؤال نمود ، پس رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرمود كه : « ياد گيريد تفسير أبجد را از جهت آنكه در آن هست عجايبها همه ، ويل از براي عالمي كه تفسير آن را نداند .
فقيل يا رسول اللّه ! ما تفسير أبجد ؟ فقال : امّا « الألف » : فآلاء اللّه حرف من أسمائه . و « الباء » بهجة اللّه . و « الجيم » جنّة اللّه وجلاله وجماله ، و « الدال » دين اللّه .
وامّا « هوّز » « فالهاء » : الهاوية ، فويل لمن هوى في النار . و « الواو » : ويل لأهل النار . و « الزاء » : زاوية في النار فنعوذ باللّه مما في الزاوية .
وأمّا « حطّي » « فالحاء » : حطوط الخطايا من المستغفرين في ليلة القدر وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر . و « الطاء » :
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
، وهي شجرة غرسها اللّه ونفخ فيها من روحه ، وأنّ أغصانها لترى من وراء سور الجنة ، تنبت بالحليّ والحلل ، متدلّية على أفواههم . و « الياء » . يد اللّه فوق خلقه ،
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
.
وأمّا « كلمن » « فالكاف » : كلام اللّه
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
و
لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
، و « اللام » : فالمام أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحيّة والسلام ، وتلاوم أهل النار فيما بينهم ، والميم : ملك اللّه الذي لا يزول ، ودوام اللّه الذي لا يفنى ،
هامش
( 1 ) توحيد صدوق : 336 حديث 1 ، معاني الأخبار : 45 حديث 1 .