محمّد باقر حجّة الإسلام الأصفهاني ، وغيرهم من مشيّدي دعائم الدين ، ومقوّمي أركان المذهب أعلى اللّه درجاتهم جميعا « 1 » .
إلى غير ذلك من كلمات جهابذة التأليف والتصنيف ، وأعلام الطائفة الحقّة في حقّه ممّا يعجزنا حصرهم وعددهم . . . ولنكتفي بما سطرناه .
اهتمام معاصريه وتلامذته ومن تأخّر عنه بنظريّاته رحمه اللّه :
لقد سلف أن ذكرنا كلام المرحوم الشيخ عبد النبي القزويني في حقّ المؤلّف ؛ حيث قال : فحباه اللّه باستعداده علوما لم يسبقه أحد فيها من المتقدّمين ولا يلحقه أحد من المتأخّرين إلّا بالأخذ منه « 2 » .
وقال أبو علي في رجاله : جمع فنون الفضل ، فانعقدت عليه الخناصر ، وحوى صنوف العلم فانقاد له المعاصر . . . ونبّه على فوائد وتحقيقات لم يتفطّن بها المتقدّمون ، ولم يعثر عليها المتأخّرون « 3 » .
ويقول شيخنا الطهراني : وخضع له جميع علماء عصره ، وشهدوا له بالتفوّق والعظمة والجلالة « 4 » .
وصرّح في « طرائف المقال » : . . إذ الأوّل [ أي تاليفه ] مصدر التأليف لكلّ من تأخّر ، والثاني [ أي تلاميذه ] منتشر في البلاد ، وصار كلّ من تلاميذه من أساطين العلماء ، وجهابذة الفضلاء ، قد سلّط كلّ في أحد علومه ، وأعلى منهم المولى الفريد بحر العلوم ؛ فإنّه قد خاض في الجميع ، ولذا سمّى بهذا اللقب
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 1 / 171 و 172 .
( 2 ) تتميم أمل الآمل : 74 .
( 3 ) لاحظ ! روضات الجنّات : 2 / 14 و 16 .
( 4 ) الكرام البررة : 1 / 171 و 172 .