تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الوافي — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ز : وصرّح في « روضات الجنّات » بقوله : مروّج رأس المائة الثالثة عشرة من الهجرة المقدّسة المطهّرة ، كما أنّ سميّه المتقدّم « 1 » كان مروّجا على رأس المائة قبلها ، وقد بقي إلى الثامنة من الثالثة كما قد بقي الأوّل إلى العاشرة من الثانية ، وكذلك ارتفعت بميامن تأييداته المتينة أغبرة آراء الأخباريّة المندرجة في أهواء الجاهليّة الأخرى من ذلك البين ، كما انطمست آثار البدع الالوفية المنتشرة من جماعة الملاحدة والغلاة والصوفيّة ببركات انتصار المتقدّم منهما لأخبار المصطفين عليهم السّلام ، وقد سمّي كلاهما أيضا باية اللّه تعالى من غاية الكرامة غبّ ما سمّي بهذه المنقبة إمامنا العلّامة « 2 » . ح : وقصّ علينا في « قصص العلماء » فقال : - ما ترجمته - : الآقا محمّد باقر بن ملّا محمّد أكمل البهبهانيّ ، علّامة الدهر ونادرة الزمان ، فاضل بلا ثاني ، مشيّد الأصول والفروع والمباني ، عالم صمداني ، وعليم ربّاني ، سائر مسالك الألفاظ والمعاني ، مقتدى الأقاصي والأعالي والأداني ، صاحب الكرامات الباهرة ، والمؤسّس في الأصول والفروع والرجال ، محطّ رحال الرجال ، الوحيد الفريد في التحقيق والتدقيق والتفريع والاستدلال « 3 » . ثمّ قال - بعد أن عرّف لنا جمعا من تلامذة العلّامة الوحيد وتبحّرهم في بعض الفنون ، ما ترجمته - : . . . يمكن أن يستكشف ممّا ذكرنا مجملا : أنّ نفس ( الآقا ) كان ذا فنون عديدة ، له يد في كلّ واحد منها ، ممّا سبّب أن يكون تلامذته مظهرا لواحد أو أكثر من تلك الفنون ، وكان ( الآقا ) في تأسيسه للقواعد الكليّة
هامش
( 1 ) إشارة إلى العلّامة محمّد باقر المجلسي ، صاحب « بحار الأنوار » . ( 2 ) روضات الجنّات : 2 / 94 . ( 3 ) قصص العلماء : 198 .