[ مقدمة المحقق المازندراني ]
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *الحمد للّه الذي جعل الصوم من بين الأعمال عملا مختصّا به ، حيث
قال : الصوم لي وأنا أجزي عليه « 1 »
. والصلاة على أشرف الصائمين ، وأفضل القائمين ، محمّد وآله الطاهرين ، الذين ندبوا إليه .
وبعد : يقول أحوج عباد اللّه إلى غفرانه ، وأقلّهم عملا يوجب المصير إلى رضوانه محمّد المشتهر بإسماعيل المازندراني وفّقه اللّه لما يحبّ ويرضى : لمّا فرغت من تعليقاتي على أربعين الشيخ « 2 » ، أخذت في شرح رسالته الموسومة ب « مفتاح الفلاح » « 3 » فلمّا وفّقني اللّه على إكماله ، شرعت في إيضاح مجملات رسالته الصومية الاثنا عشرية ، ليكون نفع طالبيها أكثر ، وحظّ مبتغيها أوفر ، سائلا من اللّه السداد والصواب ، راجيا منه الأجر ، ومزيد الثواب ، إنّه المبدأ وإليه المآب .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 64 ، من لا يحضره الفقيه 2 : 75 .
( 2 ) قد طبعت هذه التعليقة في ( 808 ) صفحة بتحقيقي في هذه السنة ( 1426 ) ه ، وهي تعليقة قيّمة على كتاب الأربعين للشيخ البهائي ، مشحونة بالتحقيقات والتدقيقات الشريفة .
( 3 ) وقد طبع هذا الكتاب القيّم أيضا في ( 808 ) صفحة بتحقيقي في سنة ( 1415 ) ه ، وهو كتاب مشحون بالتحقيقات العلمية والمسائل الاعتقادية .