اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَميرِ الْمُؤْمِنين عَبْدِكَ وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ ، وَأَخي رَسُولِكَ ، وَوَصِيِّ رَسُولِكَ ، الَّذي بعثته بعلمكَ ، وجعلته هادياً لمن شئتَ من خلقك ، وَالدَّليلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، الْقَوَّامينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ ، الْمُطَهَّرينَ الَّذينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنصاراً لِدينِكَ ، وَحَفَظَةً على سِرِّكَ ، وَشُهَداءَ عَلى خَلْقِكَ ، وَأَعْلاماً لِعِبادِكَ ، وصلِّ عليهم جميعاً ما استطعت ، السلام على خالصة اللَّه من خلقه ، السَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنين الَّذينَ قامُوا بِأَمْرِك ، وَآزَرُوا أَوْلِياءَ اللَّهِ ، وَخافُوا بِخَوْفِهِمْ ، السَّلامُ عَلَى مَلائِكَةِ اللَّه .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَميرَ الْمُؤْمِنين ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ حبيب اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السلام عليك يا عمود الدِّين ووارث علم الأوّلين والآخرين ، وصاحب المقام والصراط المستقيم ، أشهد أنّك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ، واتّبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته ، ووفيت بعهد اللَّه ، وجاهدت في اللَّه حقّ جهاده ، ونصحت للَّه ولرسوله ، وجُدتَ بنفسك صابراً ، مجاهداً عن دين اللَّه موفياً لرسوله ، طالباً لما عند اللَّه ، راغباً فيما وعد اللَّه من رضوانه ، مضيت للذي كنت عليه شاهداً وشهيداً ومشهوداً ، جزاك اللَّه عن رسوله وعن الإسلام وعن أهله أفضل الجزاء ، ولعن اللَّه مَن قتلك ، ولعن اللَّه من شايع على قتلك ، ولعن اللَّه مَن خالفك ، ولعن اللَّه من افترى عليك وظلمك وغصبك ، « 1 » ومن بلغه ذلك فَرَضيَ به ، أنا إلى اللَّه منهم بريء ، ولعن اللَّه امّةً خالفتك ، وامّة جحدت ولايتك ، وامّةً تظاهرت عليك ، وامّةً قاتلتك ، وامّةً خذلتك وخذَّلت عنك ، الحمد للَّه الذي جعل النار مثواهم وبئس الورد المورود ، اللّهمَّ العن امّةً قتلت أنبياءك وأوصياء أنبيائك بجميع لعناتك ، وأصلِهم حرَّ نارك ، والعن الجوابيت والطواغيت والفراعنة واللّات والعزّى والجبت والطاغوت ، وكلّ ندٍّ يدعى من دون
هامش
( 1 ) . في الهامش : « غصب حقّك خ ل » .