تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
من رأى أمانٌ لأهل الجانبين » . « 1 » وسيروي المصنّف قدس سره بعض هذه الأخبار التي رويناها ، مع أخبار أخرى في أبواب متفرّقة . وربّما قيل بوجوب زيارة قبر الحسين عليه السلام ؛ لظهور بعض ما ذكر من الأخبار فيه ، وهو على المشهور محمول على تأكّد الاستحباب . باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين

باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام

ما ذكره قدس سره زيارة عامّة لجميع الأوقات ، وقد وردت له عليه السلام زيارات متظافرة عامّة ومخصوصة بأوقات خاصّة ، ولنذكر هناك بعضاً من الزيارات التي لها مزيّة عظيمة ، فمنها : زيارة عامّة رواها الشيخ في التهذيب عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا أردت زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام فتوضّأ واغتسل وامش على هنيئتك « 2 » ، وقل : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي أَكْرَمَني بِمَعْرِفَة رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله ، وَمَنْ فَرَضَ طاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ وَتَطَوُّلًا مِنْهُ عَلَيَّ بِالْإيمانِ ، والْحَمْدُ للَّهِ الَّذي سَيّرَني في بِلادِهِ ، وحَمَلَني على دوابّه ، وطوى لي البعيد ، ودفعَ عنّي المكروه حتّى أَدْخَلَني حَرَمَ أَخي رَسُولِهِ ، فَأَرانيهِ في عافِيَةٍ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ وَصِيِّ رَسُولِهِ ، الحمدُ للَّهِ الذي هدانا لهذا وما كُنّا لنهتدي لولا أنْ هدانا اللَّه ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريك لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللَّهِ وَأَخْو رَسُولهِ عليهما السلام . ثمّ تدنو من القبر وتقول : السلامُ من اللَّه والتسليمُ على محمّدٍ أَمينِ اللَّهِ عَلى رسالتهِ ، وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، ومعدن الوحي والتنزيل ، الْخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والشاهِد على الخلق ، السِّراج المُنير ، والسلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته . اللّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وأهل بيته المظلومين أفضل وأكمل وأرفع وأنفع وأشرف ما صلّيت على أنبيائك وأصفيائك .
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 93 ، ح 176 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 571 - 572 ، ح 19843 . ( 2 ) . أي على رسلك .
شرح فروع الكافي — صفحة 553 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى