تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
بالناس ، فلمّا انفتل صلّى الركعتين وهو جالس كما كان يصلّي في كلّ ليلة ، ثمّ قام فصلّى مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد عشر مرّات ، فلمّا فرغ من ذلك صلّى صلاته التي كان يصلّي كلّ ليلة في آخر الليل وأوتر ، فلمّا كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالي في شهر رمضان ، ثماني ركعات بعد المغرب ، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة ، فلمّا كانت ليلة إحدى وعشرين اغتسل حين غابت الشمس وصلّى فيها مثل ما فعل في ليلة تسع عشرة ، فلمّا كان في ليلة اثنتين وعشرين زاد في صلاته ، فصلّى ثماني ركعات بعد المغرب واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الآخرة ، فلمّا كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضاً كما اغتسل في ليلة تسع عشرة ، وكما اغتسل في ليلة إحدى وعشرين ، ثمّ فعل مثل ذلك » . فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان ؟ فقال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي هذه الصلاة ويصلّي صلاة الخمسين على ما كان يصلّي في غير شهر رمضان ولا ينقص منها شيئاً » . « 1 » ومنها : ستّمائة وستّين ركعة ، رواه المصنّف في مكاتبة أحمد بن مطهر . « 2 » ومنها : ما دلّ على أقلّ من ذلك ، رواه الشيخ عن عليّ بن حاتم ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، قال : كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عن صلاة نوافل شهر رمضان وعن الزيادة فيها ، فكتب عليه السلام إليه كتاباً وقرأته بخطّه : « صلِّ في أوّل شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة ، صلِّ منهما ما بين المغرب والعتمة ثماني ركعات ، وبعد العشاء اثنتي عشرة ركعة ، وفي العشر الأواخر ثماني ركعات بين المغرب والعتمة ، واثنتين وعشرين ركعة بعد العتمة ، إلّا في ليلة إحدى وعشرين وثلاث [ وعشرين ] ، فإنّ
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 64 - 66 ، ح 217 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 464 - 466 ، ح 1801 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 32 - 33 ، ح 10040 . ( 2 ) . هو الحديث السادس من هذا الباب من الكافي .