ملكات واقتناي نكات مصروف مىشد ، أما چون طبيعت موزون بود بانشاء أشعار حظّى مىيافت ، وخود هم أحيانا دو سه مصرعى مىبافت ، و « با وجود حداثت سن » بيشتر طبع بخلوت مائل ، ونافر از اشغال لا طائل بود ، اتفاقا مثنوى عالي بهائي ، نان وحلواي شيخ عالم عامل بهائي عاملي ( عليه الرحمة ) كه شيريني گلوسوز دارد ، بنظرش رسيده ، لذتي عظيم برداشته ، على الارتجال أشعارى چند ، بتتبع آن گفته ، نان جو نامش گذاشته « 1 » وبمراعاة موازنه أصل ، بمن وسلوى ملقب ساخته باشد ، كه بمذاق قانعان گوشهنشين ، وعابدان صبر گزين ، كه از لذات نفساني وارسته ، وچشم بر خوان نعمت الهى بستهاند ، آلام را بلذت مىچشند ، ومرارت را بمنت مىكشند ، خوش آيد ، وشيرين نمايد . لكاتبه :
تلخي صبر ز شيرينى حلوا خوشتر * مزّهء بيمزگى از من وسلوى خوشتر
( أما ) اين نان نمك را نسبت بنان وحلواى شيخ بهائي چه لذت ، وكشكول گدائى را پيش مائدهء پادشاهى چه عزت .
وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدي المساويا
وما أحسن ما قال ، ولي اللّه المتعال :
« لا تنظروا إلى من قال ، أنظروا إلى ما قال » ( افتتاح مثنوي در تنبيه بمدارج أخروي )
أيها المفتون بالعمر القصير * أيها النائي عن المولى الكبير
أيها المرهون في أيدي الهموم * أيها المأسور في قيد الغموم
وا بكن أز خواب نوشين چشمكي * خفتهاي بسيار بنشين أندكي
أيها المغرور ، ان العمر فات * أيها المسرور ، ان الموت آت
يا خليّ البال * ما هذا الرقاد
يا حريص المال ! ما هذا السهاد * أيها المحظوظ بالعيش الرغيد
هيچ مىدانى چها بر سر رسيد
هامش
( 1 ) مثنوى مذكور غير از نان وحلوى ، نان جو هم نام دارد .