مجاز عن الشيخ البهائي ) واستفدت عنه كثيرا ، وكان خالا لي ، وجدا لأولادي من الأم ، سافر إلى العتبات المقدسة وأقام هناك ، وتوفي سنة 1160 ونيفا » .
وحفيده السيد أسد اللّه العباسي الشاعر المعروف المتخلص ب « القاضي » مؤلف منظومة « منّ وسلوى » نظير « نان وحلوى » للشيخ البهائي ( عليه الرحمة ) أشعارها درر ، وأبياتها غرر ، ومنها :
يا خليّ البال عن داء الوداد * يا بعيد السير عن سر الفؤاد
خوش نما اين شيوه از أحباب نيست * اين خوش از أحباب در هر باب نيست
ليس هذا شغل أرباب الوفاء * ليس هذا دأب اخوان الصفا
هيچت از ياران نمىآيد بياد * بيمروّت گو چه شد آن اتحاد
اى كه عمرت صرف لا يعني تمام * در نسلّم لا نسلّم شد مدام
هيئت وطب ونجوم وهندسه * بي حساب أفكندهات در وسوسه
تا نسازي پيشه خاموشي نخست * منطقت كي گردد أز حكمت درست
كن « مطوّل مختصر » در باب عشق * كز معاني شد بيان در باب عشق
مطلب از فقه وتفاسير وحديث * نيست جز أكل أموال خبيث
نيست منظور تو از علم كلام * غير تشكيكات چيزى ، والسّلام
هرگز از « كشاف » كشفت رو نداد * ظلمتت را كرد « بيضاوى » زياد
حاش گز « تنقيح » و « تهذيب أصول » * سوي جانان ممكنت گردد وصول
در « شرائع » نفس شد أستاذ تو * بي « قواعد » مىدهد « ارشاد » تو
گاه خوش داري ز أهل اجتهاد * گاه ز أخبارى طلب داري مراد « 1 »
هامش
( 1 ) نابغة فقه ( ص 196 )