السيد ( رحمه اللّه ) على الظاهر كتب « أولا أنيس الفريد » ثم تصرف فيه ما سوى انتهائه وسمّاه ب « نور البراهين » .
ودفع ( الاشتباه الثاني ) أنّ الاسم الصحيح هو « أنيس الفريد » كما كتبه السيد نفسه في كتابه « زهر الربيع » « 1 » و « أنس الوحيد » كتاب آخر تأليف المير محمد على نائب الصّدارة في قم « 2 » والنسخة من هذا الكتاب « نور البراهين » مكتوبة بقلم محمد طاهر بن كمال الدين الشوشتري سنة ( 1103 ه ) عليها تصديق المؤلّف ( رحمه اللّه ) عبارته هكذا :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قد مرّ عليه نظر مؤلّفه من » « بدايته إلى » نهايته ، فصحّ وانتهى أو اخر أوقاته إلى » « شهر رجب المرجّب من عام ثلاثة ومأئة بعد الألف الهجرية » « وكتب الأحرف مؤلف الكتاب نعمت اللّه الحسيني الجزائري » « عفى اللّه تعالى عن سيئآته في محروسة تستر والحمد للّه » « وصلّى اللّه على محمد وعترته الطاهرين » .
وأني حصلت صورتها الفتوغرافية من مكتبة جامعة طهران سنة ( 1345 ) الشمسية وهي موجودة عندي ، لكن الظاهر من فهرست مكتبة سيدنا المرعشي دام ظله « 3 » أنّها موجودة فيها .
[ 54 ] النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين .
ذكره المصنف ( رحمه اللّه ) في « زهر الربيع » « 4 » بهذا الاسم ، وذكر
هامش
( 1 ) ج 2 / 208
( 2 ) رياض العلماء ( ج 5 / 254 )
( 3 ) ج 1 / 274
( 4 ) ج 2 / 209