وجعل الصلاة قربانا لعباده المتقين . . « 1 » .
نسخة ناقصة منها في مكتبة الطهراني ( سامرّاء ) « 2 » .
ونسخة تامّة كانت عند السيد آقا الشوشتري ( النجف ) « 3 » .
ونسخة وقفها السيد هاشم الغروي ( كربلا ) وهي ناقصة الآخر أيضا وفيها أنه فرغ من أصله في ( 1083 ) « 4 » .
ونسخة كتبها السيد السند السيد محمد الجزائري من نسخة السيد آقا المذكور آنفا « 5 » ونسخة عند السيد محمد تقي الحكيم « 6 » .
ونسخة في مكتبة المجلس ( طهران ) « 7 » .
هذا ما عثرنا عليه من مؤلفات جدّنا الأعلى ( السيد الجزائري ) وتصنيفاته أسبغ اللّه عليه من رحماته ، وأسكنه بحبوحة جناته ، حيث تبلغ إلى ثمانين كتابا ونيفا ( لأن بعض كتبه يبلغ 12 مجلّدا .
فانظر إلى بركة كثيرة في عمره القليل ، حيث لم ينل منه الا اثنين وستّين عاما فقط ، أخرج منه خمسة عشر عاما زمان الصبا ، فلم يبق الا 47 عاما ، فألّف فيه أزيد من ثمانين كتابا نافعا وساطعا ، بين كتاب نحويّ وصرفيّ وأدبيّ مقبول عند الأدباء ، وكتاب دينيّ وفقهىّ مرموق عند الفقهاء .
هذا - مع المصائب الواردة عليه متواترة ، والقواطع المانعة عنه متكاثرة فكأنّ قلمه الشريف كان يجري على القرطاس دأبا ، فينتج في كل فصل علما وأدبا ، لا يزعزعه عن خدمة العلم ليل داج ، ولا قلب شاج ، ولا فقد السراج ، ولا كدر المزاج ، ولا قلة المال ، ولا فراق العيال ، فإنه لا زال منهمكا في جريان يراعه في ميدانه ، كفرس الرهان في جولانه ، حتى فدى له نفسه ونفيسه ، وضحّى من أجله قريبه وأنيسه .
هامش
( 1 ) الذريعة ( ج 25 / 214 )
( 2 ) الذريعة ( ج 25 / 214 )
( 3 ) الذريعة ( ج 25 / 214 )
( 4 ) الذريعة ( ج 25 / 214 )
( 5 ) نابغهء فقه ( ص 78 )
( 6 ) نابغهء فقه ( ص 78 )
( 7 ) نابغهء فقه ( ص 78 )