يمكن أن يكون هناك حيوانات هوائية ، أو نارية ، أو مركّب منهما وهو الجنّ .
( أما الثاني ) أي الأدلة النقلية الدّالة على وجوده من الآيات ، والروايات ، والحكايات ، فكثيرة جدّا ، نذكر منها ما يكون على منكريه ردّا ، ولطلّاب الحقيقة مدّا .
القرآن يصرّح بوجود الجنّ
امّا آيات القرآن الكريم ، ففيه سورة كاملة نازلة في شأنه ، فكلّ من ينكره كان الكلام في ايمانه ، لأنّ هذه السورة معنونة باسم « الجنّ » فنذكر بعض الآيات منها ، ومن غيرها تبصرة للمنكرين ، وتقوية للمثبتين ، وهي هذه :
( 1 )
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
( الجن 1 - 2 ) .
( 2 )
وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً
( الجن 4 ) .
( 3 )
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً
( الجن 8 ) .
( 4 )
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ ، كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
( الجنّ 11 ) .
( 5 )
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً
( الجنّ 6 ) ( 6 )
وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
( الحجر 27 ) .
( 7 )
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
( الرحمن 56 ) ( 8 )
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ
( الأنعام 128 ) ( 9 )
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ
( الكف 50 ) ( 10 )
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
( النمل 39 ) ( 11 )
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
( الذاريات 56 ) ( 12 )
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *
( السجدة 13 )