پنجه وركن أسد اللهى را * بيخ بر كن دو سه روباهى را
واعتقده السيد الأجل الأمير محمد حسين الخاتونآبادي سبط العلامة المجلسي .
( وينقل ) حكاية في ذلك مسندا ، وحاصلها أن الشيخ المحقق علي بن عبد العالي الكركي كان رفيقا مع الجامي في سفر زيارة أئمة العراق عليهم السّلام ، وكان يتقيه ، فلما وصلا إلى بغداد ذهبا إلى ساحل دجلة للتنزّه .
فجاء درويش قلندر ، وقرأ قصيدة غرّاء في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ولما سمعها الجامي بكى وسجد وبكى في سجوده ، ثم أعطاه جائزة ، ثم بيّن لي سبب ذلك وقال :
« اعلم أني شيعي من خلّص الامامية ، ولكن التقية واجبة ، وهذه القصيدة منّي ، وأشكر اللّه أنها صارت بحيث يقرأها القاري في هذا المكان » .
ثم قال الخاتونآبادى : « وأخبرني بعض الثقات من الأفاضل نقلا عمن يثق به : ان كل من كان في دار الجامي من الخدم والعيال والعشيرة كانوا على مذهب الإمامية » « 1 » .
لكنّه كان يعرض صفحا بلطف مليح عمن يسأله بهذا السؤال ( أي عن مذهبه ) ولعله أيضا كان من أجل التقية ، وأحسن ما قال فيه هذا الرباعي :
اى مغبجه دهر بده جام ميم * كامد ز نزاع سني وشيعه قيم « 2 »
گويند كه جاميا چه مذهب دارى * صد شكر كه سگ سنى وخر شيعه نيم « 3 »
وله تأليفات كثيرة سوى هذا الكتاب ( شرح الجامي ) منها كتاب ( نغمات القدس في ذكر الطبقات الخمس ) يعنى من طوائف الصوفية و ( شرحه على الفصوص )
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب ( ج 2 / 126 )
( 2 ) مغبجة ( بضم الميم ) كمشربة وزنا ومعنى .
( 3 ) الكنى والألقاب ( ج 2 / 127 )