البرّاج « 1 » تحريم الزيادة على سبع آيات .
والأصحّ ما عليه الأكثر من جواز قراءة ما عداها مطلقاً ، بل نقل أعيان علمائنا « 2 » عليه الإجماع .
[ الاستدلال على جواز قراءة القرآن عدا سور العزائم على الجنب والحائض والنفساء ]
ويدلّ عليه عموم قوله تعالى :
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ »
« 3 » ، وصحيحة الحلبي عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سَأَلْتُهُ أَ تَقْرَأُ النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالرَّجُلُ يَتَغَوَّطُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : يَقْرَءُونَ مَا شَاءُوا » « 4 » .
وصحيحة الفضيل بن يسار عن الباقر عليه السلام ؛ قال : « لَا بَأْسَ بِأَنْ تَتْلُوَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ الْقُرْآنَ » « 5 » ، وموثّقة ابن بكير عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُنُبِ ، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَقْرَأُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ » « 6 » .
واعلم أنّ الأصحاب لم يفرّقوا بين النفساء والحائض في شيء من هذه
هامش
( 1 ) . المهذب ، ج 1 ، ص 34 .
( 2 ) . الانتصار ، ص 121 ؛ الخلاف ، ج 1 ، ص 101 ؛ المعتبر ، ج 1 ، ص 187 .
( 3 ) . المزمل / 20 .
( 4 ) . الاستبصار ، ج 1 ، ص 114 ، ح 3 ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 39 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 217 ، ح 1969 .
( 5 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 38 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 114 ، ح 2 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 217 ، ح 1968 .
( 6 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 50 ، ح 2 ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 37 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 114 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 215 ، ح 1965 .