قال في المغرب : « العقدة بين الأنبوبتين في القصب » .
الرابع عظم مائل إلى الاستدارة ، واقع في ملتقى الساق والقدم كالذي في أرجل البقرة والغنم ، وربّما يلعب به الأطفال ، وقد ذكره صاحب القاموس « 1 » وبحث عنه علماء التشريح كجالينوس وابن سينا في القانون وغيره .
وكلام الجوهري غير آبٍ عنه حيث قال : « الكعب العظم الناشز عند ملتقى الساق والقدم » « 2 » ، وكلام أبي عبيدة أصرح منه حيث قال : « الكعب هو الذي في أصل القدم ينتهي إليه الساق بمنزلة كعاب القناة » .
وهذا هو الذي قال به العلّامة طاب ثراه ، وقد عبّر عنه في بعض كتبه « 3 » بمجمع الساق والقدم ، وفي بعضها « 4 » بالناتي وسط القدم - يعنى وسطها العرضي - ، وفي بعضها « 5 » بمفصل الساق والقدم . وعلى هذا فلا يرد عليه شيء من تلك التشنيعات :
[ رد التشنيعات عن العلّامة في تعيين موضع الكعب من القدم وتوجيه كلامه على مذهب ]
هامش
( 1 ) . القاموس ، ج 1 ، ص 124 .
( 2 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 213 .
( 3 ) . التذكرة ، ج 1 ، ص 170 .
( 4 ) . المنتهى ، ج 2 ، ص 71 .
( 5 ) . المختلف ، ج 1 ، ص 293 .