قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي لَذَّتَهُ وَأَبْقَى قُوَّتَهُ فِي جَسَدِي وَأَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ ، يَا لَهَا نِعْمَةً ثَلَاثاً » « 1 » .
[ التسمية عند كشف العورة ]
ومنها التسمية عند الكشف عن العورة ، لصحيحة محمّد بن الحسين عن الحسن بن علي عن أبيه عن آبائه عن الباقر عليهم السلام « 2 » قال : قال النّبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إِذَا [ الدعاء عند التخلّي ]
انْكَشَفَ أَحَدُكُمْ لِبَوْلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ » « 3 » .
ومنها الدعاء عند الفعل بقوله : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي طَيِّباً فِي عَافِيَةٍ وَأَخْرَجَهُ مِنِّي خَبِيثاً فِي عَافِيَةٍ » « 4 » . قاله في المصباح « 5 » .
ومنها الدعاء عند النظر إليه بقوله : « اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَلَالَ وَجَنِّبْنِي الْحَرَامَ » .
رواه في الفقيه « 6 » عن الصادق عليه السلام .
[ تقديم الاستنجاء بالمقعد ثمّ بالإحليل ]
ومنها الابتداء في الاستنجاء بالمقعدة ثمّ بالإحليل ، لموثّقة الساباطي عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ ، بِأَيِّمَا يَبْدَأُ : بِالْمَقْعَدَةِ
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 351 ، ح 2 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 307 ، ح 807 .
( 2 ) . في الفقيه ، الحديث عن الباقر عليه السلام ولكنّه مرسل ، وفي التهذيب لم يصرّح باسم المعصوم وإن كان الحديث مسنداً .
( 3 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 353 ، ح 10 ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 25 ، ح 43 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 307 ، ح 808 .
( 4 ) . المصدر : « اللّهمّ كما أطعمتنيه طيّبا في عافية ، فأخرجه منى خبيثاً في عافية » .
( 5 ) . لم نعثر عليه في المصباح ، بل في الفقيه ( ج 1 ، ص 23 ، ح 37 ) مع تفاوت .
( 6 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 23 ، ح 38 .