حتى يتوب » فظاهر ان لفظ الإمام في مثل هذا الموضع انما يطلق على إمام الصلاة دون المعصوم ( ع ) وهذا مما لا يخفى على من له أدنى معرفة بالأخبار مع أن قوله ( ص ) وله امام عادل ليس في بعض الروايات ورواه العامة كذا . « وله امام عادل أو فاجر » قوله ( ص ) « من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة ختم اللّه على قلبه بخاتم النفاق » قوله ( ص ) « من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع اللّه على قلبه » وقوله ( ص ) « لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين » ولو كان الوجوب تخييريا لما توعد على تركها بالنفاق أو الطبع على القلب والختم عليه الذين هما علامة الكفر والعياذ باللّه فان ترك أحد الفردين التخييريين إلى الآخر لا يوجب ذلك كما هو ظاهر .
الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني — صفحة 18
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٨