تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
المؤتلفة ، و الأضداد المتعادية ، و الأخلاط المتباينة ، و من الحرّ و البرد ، و البلّة و الجمود ، و المساءة و السّرور . ( 19 ) و استأدى اللّه سبحانه الملائكة وديعته لديهم ، و عهد وصيتّه إليهم ، في الإذعان بالسّجود له ، و الخضوع لتكرمته . ( 20 ) فقال تعالى : اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلّا إِبْلِيسَ وَ قبَيلهَُ اعترتهم الحميّة ، و غلبت عليهم الشّقوة ، و تعزّزوا بخلقة النّار ، و استوهنوا خلق الصّلصال ( 21 ) ، فأعطاه اللّه النّظرة استحقاقا للسّخطة ، و استتماما للبليّة ، و إنجازا للعدة ، فقال : قالَ فَإِنَّكَ مِنَ . الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ . ثمّ أسكن آدم عليه السّلام دارا أرغد فيها عيشه ، و آمن فيها محلتّه ، رنگها [ ى ] مختلف ، و مانندها [ ى ] با هم آورنده ، و گن هاى دورى كرده ، و خلطهاى جدا شونده از گرما و سرما ، و ترى و فسردگى ، و غمگينى و اندوهى و شادى . ( 19 ) و طلب ادا كرد خداى تعالى فرشتگان را امانت نهادهء خو [ د ] نزديك ايشان ، و عهد وصيّت خود با ايشان ، در گردن نهادن به سجده كردن مر او را ، و فروتنى كردن براى بزرگ داشتن او . ( 20 ) پس گفت - تعالى - سجده كنيد مر آدم را ، س سجده كردند مگر ابليس و گروه او ، پس در آمد ايشان را حميّت ، و غلبه [ كرد ] بر ايشان بدبختى ، و عزّت جستند به آفريدن آتش ، و حقير - داشت كردند آفريدهء گل خشك را . ( 21 ) پس بداد خداى او را مهلت [ از براى ] مستحق شدن مر خشم [ را ] ، و تمام كردن مر بلا را ، و روان كردن مر وعده را ، پس گفت : بدرستى كه تو از مهلت دادگانى تا روز وقت دانسته : پس ساكن گردانيد او - تعالى - آدم عليه السّلام [ را ] به سرايى كه خوش كرد در او زندگانى او را ، و ايمن گردانيد در او جاى فرود آمدن او را ، و پرهيز فرمود او را از ابليس و دشمنى او . ( 22 ) پس بفريفت او را دشمن او به حسد بردن بر او به