لا يحرم من الرضاع إلّا ما شدّ العظم وأنبت اللحم 1489
لا يحلّ النكاح اليوم في الإسلام بإجارة أن يقول 1496
لا يحلف الرجل إلّا على علمه 1310
لا يحلف اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي بغير اللّه 1309
لا يحلّ للرجل أن يصافح المرأة إلّا امرأة يحرم عليه أن يتزوّجها 1528
لا يحلّ للمؤمن أن يهجر أخاه المؤمن فوق ثلاث 827
لا يحلّ لوال يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يجلد أكثر من عشرة أسواط 1257
لا يحلّ له أن يأخذ منه شيئا 1335
لا يحلّ له منها إلّا ذاك وليس له أن يمسّها 1536
لا يحلّ منع الملح والنار 1055
لا يخلو قولك : إنّهما اثنان ، من أن يكونا قديمين 142
لا يدخل الجنّة سافك الدم ولا شارب الخمر 1260
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر 583
لا يدخل الجنّة من ليس له فرط 379
لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمّد أو أحمد 1549
لا يدخل بالجارية حتّى يأتي لها تسع سنين 1507
لا يدخلها إلّا بالإحرام 1138
لا يدهن الرجل كلّ يوم 751
لا يرتدف ثلاثة على دابّة ، فإنّ أحدهم ملعون 795
لا يرتمس المحرم في الماء 1152
لا يرث الرجل إذا قتل ولده أو والده 1659
لا يرث اليهودي والنصراني المسلم 1662
لا يرثها ويقتل بها صاغرا 1659
لا يرجع إليه أبدا إلّا أن يكون قد أفلس قبل ذلك 1387
لا يرجم الزاني حتّى يقرّ أربع مرّات بالزنا 1239
لا يرجم رجل ولا امرأة حتّى يشهد عليه أربعة شهود 1239
لا يرمي المحرم القملة من ثوبه 1154
لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا 683
لا يزال إبليس فرحا ما تهاجر المسلمان 703
لا يزال الدعاء محجوبا حتّى يصلّي على محمّد وآل محمّد 1022
لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا 559
لا يزال العبد في حدّ الطائف بالكعبة ما دام شعر الحلق عليه 1132
لا يزال المسافر مقصّرا حتّى يدخل بيته 941
لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما 1260
لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر 1232
لا يزال مطهّرا إلى الجمعة الأخرى 745
لا يزورها مؤمن إلّا أوجب اللّه له الجنّة 1213
لا يستتر المحرم من الشمس بثوب 1151
لا يستحقّ عبد حقيقة الإيمان حتى يكون الموت أحبّ إليه من الحياة 440
لا يستطيع حيلة يدفع عنه بها الكفر ولا يهتدي بها إلى سبيل الإيمان 470
لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلّي عليها ، وخاتم يتختّم به 1223
لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستقبل الريح ولا يستدبرها 948
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1797
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٧٩٧