يلي الباب ، واحمد اللّه وأثن عليه ، وصلّ على النبي وآله ، ثمّ قل - وذكر الدعاء « 1 » - .
قال : ثمّ ائت زمزم ، واشرب من مائها ، ثمّ اخرج وقل : آئبون تائبون ، عابدون لربّنا ، حامدون إلى ربّنا ، منقلبون راغبون إلى اللّه ، راجعون إن شاء اللّه .
قال الراوي : وإنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام لمّا ودّعها وأراد أن يخرج من المسجد الحرام خرّ ساجدا عند باب المسجد طويلا ثمّ قام وخرج » « 2 » .
[ 1333 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام قال : « فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول :
المسكين على بابك فتصدّق عليه بالجنّة » « 3 » .
[ 1334 ] 3 . التهذيب : عن أحدهما عليهما السّلام في رجل لم يودّع البيت ، قال : « لا بأس به إن كانت به علّة أو كان ناسيا » « 4 » .
[ 1335 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إذا طافت المرأة الحائض ثمّ أرادت أن تودّع البيت ، فلتقف على أدنى باب من أبواب المسجد ، ولتودّع البيت » « 5 » .
[ 1336 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ينبغي للحاجّ إذا قضى نسكه وأراد أن يخرج أن يبتاع بدرهم تمرا يتصدّق به ، فيكون كفّارة لما لعلّه دخل عليه في حجّه من حكّ أو قمّلة سقطت أو نحو ذلك » « 6 » .
باب تعظيم القادم من الحجّ
[ 1337 ] 1 . الكافي والفقيه : عن السجّاد عليه السّلام : « يا معشر من لم يحجّ استبشروا بالحاجّ إذا قدموا ،
هامش
( 1 ) . راجع الكافي 4 : 203 / 531 / ذيل الحديث 1 .
( 2 ) . الكافي 4 : 203 / 530 / 1 ، التهذيب 5 : 22 / 280 / 975 .
( 3 ) . الكافي 4 : 203 / 532 / 5 .
( 4 ) . التهذيب 5 : 22 / 282 / 960 .
( 5 ) . الكافي 4 : 281 / 450 / 2 .
( 6 ) . الكافي 4 : 204 / 533 / 1 .