وروي : « فيما إذا كثر الناس بجمع وضاقت عليهم أنّهم يرتفعون إلى المأزمين » « 1 » .
[ 1192 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أصبح على طهر بعد ما تصلّي الفجر ، فقف إن شئت قريبا من الجبل ، وإن شئت حيث تبيت ، فإذا وقفت فاحمد اللّه عزّ وجلّ وأثن عليه واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه ، وصلّ على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ثمّ ليكن من قولك : اللهمّ ربّ المشعر الحرام ، فكّ رقبتي من النار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، اللهمّ أنت خير مطلوب إليه ، وخير مدعوّ ، وخير مسؤول ، ولكلّ وافد جائزة ، فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي ، وتقبل معذرتي ، وأن تجاوز عن خطيئتي ، ثمّ اجعل التقوى من الدنيا زادي . ثمّ أفض حيث يشرق لك ثبير وترى الإبل مواضع أخفافها » « 2 » .
بيان
« ثبير » كأمير : جبل معروف بظاهر مكّة .
باب الإفاضة من المشعر وحكم من لم يقف به
[ 1193 ] 1 . الكافي والتهذيب : سئل الكاظم عليه السّلام : أيّ ساعة أحبّ إليك أن أفيض من جمع ؟ قال : « قبل أن تطلع الشمس بقليل هي أحبّ الساعات » قيل : فان مكثنا حتّى تطلع الشمس ؟ قال : « ليس به بأس » « 3 » .
[ 1194 ] 2 . الكافي والفقيه : عن الصادق عليه السّلام : « إذا مررت بوادي محسّر - وهو واد عظيم بين جمع ومنى ، وهو إلى منى أقرب - فاسع فيه حتّى تجاوزه ، فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم حرّك ناقته وقال : اللهمّ سلّم لي عهدي ، واقبل توبتي ، وأجب دعوتي ، واخلفني فيمن
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 167 / 471 / 7 .
( 2 ) . الكافي 4 : 167 / 469 / 4 .
( 3 ) . الكافي 4 : 167 / 470 / 5 ، التهذيب 5 : 12 / 192 / 638 .