بها أن يشنّع عليه ، يسكت عنه أو يفتيه بالحق أو يفتيه بما لا يتخوّف على نفسه ؟ قال : « السكوت عنه أعظم أجرا وأفضل » « 1 » .
[ 84 ] 5 . التهذيب : قيل للصادق عليه السّلام : إني أجلس في المسجد فيأتيني الرجل ، فإذا عرفت إنه يخالفكم أخبرته بقول غيركم ، وإذا كان ممّن لا أدري أخبرته بقولكم وقول غيركم ، فيختار لنفسه ، وإذا كان ممّن يقول بقولكم أخبرتهم بقولكم فقال : « رحمك اللّه ، هكذا فاصنع » « 2 » .
[ 85 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « قام عيسى بن مريم عليه السّلام خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدّثوا الجهّال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم » « 3 » .
* بيان
المراد بالجهّال من لا عقل لهم يعبدون به الرحمن ويكتسبون به الجنان ، وبأهل الحكمة من يقابلهم .
باب القول بغير علم
[ المتن ]
[ 86 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال : أنهاك أن تدين اللّه بالباطل ، وتفتي الناس بما لا تعلم » « 4 » .
وفي رواية : « أن تفتي الناس برأيك ، أو تدين بما لا تعلم » « 5 » .
[ 87 ] 2 . الكافي ، والتهذيب : عن الباقر عليه السّلام : « من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من اللّه لعنته ملائكة الرحمة ، وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه » « 6 » .
هامش
( 1 ) . التهذيب 6 : 225 / 538 .
( 2 ) . التهذيب 6 : 255 / 539 .
( 3 ) . الكافي 1 : 42 / 4 .
( 4 ) . الكافي 1 : 42 / 1 .
( 5 ) . الكافي 1 : 42 / 2 .
( 6 ) . الكافي 1 : 42 / 3 ، و 7 : 409 / 2 .