تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١

باب الوصيّة

[ المتن ]

[ 2307 ] 1 . الكافي ، الفقيه : عن الباقر عليه السّلام : « الوصيّة حقّ وقد أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فينبغي للمسلم أن يوصي » « 1 » .

* بيان

« الوصية » العهد ، يعني ينبغي للمسلم أن يعهد إلى أحد إخوانه أن يتصرّف في بعض أمواله بعد موته تصرفا ينفعه في آخرته ، فإن كان عليه حقّ للّه سبحانه أو لبعض عباده قضاه عنه ، وإن كان له أولاد صغار قام عليهم وحفظ عليهم أموالهم ، أو كان في ورثته مجنون أو معتوه أو سفيه فكذلك ، نظرا لهم وصيانة لأموالهم وتخفيفا على المؤمنين مئونتهم ، وأن يفرض شيئا من ماله لأصدقائه وأقربائه ممن لا يرث إن فضل عن غنى الورثة ، وكان ذلك الصّديق أو القريب به أحرى ، إلى غير ذلك ممّا يجري هذا المجرى ، وأن يشهد جماعة من المؤمنين على إيمانه وتفاصيل عقائده الحقّة ، ويعهد إليهم أن يشهدوا له بها عند ربّه يوم يلقاه ، ولا يشترط في الوصيّة أن يكون عند حضور الموت ، بل ورد أنّه لا ينبغي أن يبيت الإنسان إلّا ووصيته تحت رأسه .

[ المتن ]

[ 2308 ] 2 . الكافي ، التهذيب : عن الصادق عليه السّلام قيل له : أوصني ، فقال : « أعدّ جهازك ، وقدّم زادك ، وكن وصي نفسك ، ولا تقل لغيرك يبعث إليك بما يصلحك » « 2 » . [ 2309 ] 3 . الكافي ، الفقيه ، التهذيب : عنه عليه السّلام : « ما من ميّت يحضره الوفاة إلّا ردّ اللّه تعالى عليه من سمعه وبصره وعقله للوصيّة ، أخذ الوصية أو ترك ، وهي الراحة التي يقال لها راحة
هامش
( 1 ) . الكافي 7 : 3 / 5 ، الفقيه 4 : 181 / 5412 . ( 2 ) . الكافي 7 : 65 / 29 ، التهذيب 9 : 237 / 17 .