تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
[ 1985 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إني لأكره للرجل أن يكون عليه نعمة من اللّه فلا يظهرها » « 8 » . [ 1986 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام قال لعبيد بن زياد : « إظهار النعمة أحبّ إلى اللّه من صيانتها ، فإيّاك أن ترينّ إلّا في أحسن زيّ قومك » . قيل : فما رئي عبيد إلّا في أحسن زي قومه حتى مات « 9 » .

باب جودة اللباس وكثرته

[ المتن ]

[ 1987 ] 1 . الكافي : قيل للرضا عليه السّلام : ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويتخشّع ؟ فقال : « أما علمت أنّ يوسف عليه السّلام نبي ابن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ، ويجلس في مجالس آل فرعون يحكم ، فلم يحتج الناس إلى لباسه ، وإنّما احتاجوا إلى قسطه ، وإنّما يحتاج من الإمام إلى أن إذا قال صدق ، وإذا وعد أنجز ، وإذا حكم عدل ، إنّ اللّه لم يحرّم طعاما ولا شرابا من حلال ، وإنّما حرّم الحرام قلّ أو كثر ، وقد قال اللّه :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
» « 10 » . [ 1988 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « كان علي بن الحسين عليهما السّلام يلبس ثوبين في الصيف يشتريان بخمسمائة درهم » « 11 » . [ 1989 ] 3 . الكافي : في احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قد غمّ أهله وأحزن ولده بذلك ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « علي بعاصم بن زياد » . فجيء به ، فلمّا رآه عبس في وجهه ، فقال له : « أما استحييت من أهلك ، أما رحمت ولدك ، أترى اللّه أحلّ لك الطيّبات وهو يكره أخذك منها ؟ ! أنت أهون على اللّه من ذلك ، أو ليس اللّه يقول :
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ
هامش
( 8 ) . الكافي 6 : 439 / 9 . ( 9 ) . الكافي 6 : 440 / 15 . ( 10 ) . الكافي 6 : 453 / 5 ، والآية من سورة الأعراف ( 7 ) : 32 . ( 11 ) . الكافي 6 : 441 / 5 .