هامتك ، وصبّ منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل ، فإنّه ينقّي المثانة ، والبث في البيت الثاني ساعة ، فإذا دخلت البيت الثالث فقل : نعوذ باللّه من النار ، ونسأله الجنّة . تردّدها إلى وقت خروجك من البيت الحارّ .
وإيّاك وشرب الماء البارد والفقّاع في الحمام فإنّه يفسد المعدة ، ولا تصبّنّ عليك الماء البارد فإنّه يضعف البدن ، وصبّ الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنّه يسلّ الداء من جسدك ، فإذا لبست ثيابك فقل : اللهم ألبسني التقوى وجنّبني الردّي . فإذا فعلت ذلك ، أمنت من كلّ داء « 1 » .
* بيان
الاستعاذة من النار إشارة إلى أنّ المؤمن لا بدّ أن يتذكّر بالحمّام حرارة جهنّم وسعيرها ، فإنّه أشبه بيت بجهنّم ، النار من تحت ، والظلام من فوق ، بل العاقل لا يغافل عن ذكر الآخرة في لحظة ، فإنها مصيره ومستقرّه ، فيكون له في كلّ ما يراه من ماء أو نار أو غيرهم عبرة وموعظة .
وروي : « ولا تمسح وجهك بالإزار ، فإنّه يذهب بماء الوجه » « 2 » .
[ 1869 ] 7 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألا لا يستلقينّ أحدكم في الحمّام ، فإنّه يذيب شحم الكليتين ، ولا يدلكنّ رجليه بالخزف ، فإنّه يورث الجذام » « 3 » .
وروي : « لا تضطجع في الحمّام ، فإنّه يذيب شحم الكليتين » « 4 » .
[ 1870 ] 8 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « لا تدخل الحمّام إلّا وفي جوفك شيء تطفي به عنك وهج المعدة ، وهو أقوى للبدن ، ولا تدخله وأنت ممتلي من الطعام » « 5 » .
[ 1871 ] 9 . الكافي ، الفقيه : عن الكاظم عليه السّلام : « الحمّام يوم ويوم لا يكثر اللحم ، وإدمانه في كل يوم يذيب شحم الكليتين » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 112 / 232 .
( 2 ) . الفقيه 1 : 116 / 243 .
( 3 ) . الكافي 6 : 500 / 19 .
( 4 ) . الكافي 6 : 502 / 34 .
( 5 ) . الكافي 6 : 497 / 5 .
( 6 ) . الكافي 6 : 496 / 2 ، الفقيه 1 : 117 / 247 .