باب طلب عثرات المؤمن وتعييره والشماتة به
[ المتن ]
[ 1819 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ، لا تذمّوا المسلمين ، ولا تتّبعوا عوراتهم ، فإنّ من تتبّع عوراتهم تتبّع اللّه عورته ، ومن تتبّع اللّه عورته يفضحه ولو في بيته » « 1 » .
[ 1820 ] 2 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عيّر مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه » « 2 » .
[ 1821 ] 3 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل على الدّين ، فيحصي عليه عثراته وزلّاته ، ليعنّفه بها يوما » « 3 » .
[ 1822 ] 4 . الكافي : سئل الصادق عليه السّلام شيء : يقوله الناس : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ فقال : « ليس حيث يذهبون ، إنّما عنى عورة المؤمن أن يزلّ زلّة أو يتكلّم بشيء يعاب عليه ، فيحفظ عليه ليعيّره به يوما ما » « 4 » .
وفي رواية : « ما هو أن ينكشف فيرى منه شيئا ، وإنّما هو أن يروي عليه أو يعيبه » « 5 » .
وفي أخرى : « ليس حيث يذهب ، إنّما هو إذاعة سرّه » « 6 » .
[ 1823 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من لقي أخاه بما يؤنّبه ، أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة » « 7 » .
[ 1824 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لا تبدأ الشماتة لأخيك فيرحمه اللّه ويحلّها بك .
وقال : « من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 354 / 2 .
( 2 ) . الكافي 2 : 356 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 355 / 3 .
( 4 ) . التهذيب 1 : 18 / 10 .
( 5 ) . الكافي 2 : 359 / 3 .
( 6 ) . الكافي 2 : 358 / 2 .
( 7 ) . الكافي 2 : 356 / 4 .
( 8 ) . الكافي 2 : 359 / 1 .