* بيان
« في عين مؤمن » يعني حين ينظر إليه ويراعيه « والقمن » ككتف : الخليق الجدير .
[ المتن ]
[ 1785 ] 8 . الكافي ، الفقيه : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه » « 1 » .
باب البذاء والسّلاطة
[ المتن ]
[ 1786 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذيء قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنّك إن فتّشته لم تجده إلّا لغيّة أو شرك شيطان » .
فقيل يا رسول اللّه : وفي الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما تقرأ قول اللّه تعالى :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
؟ « 2 » » .
قال الراوي : وسأل رجل فقيها : هل في الناس من لا يبالي ما قيل له ؟ قال : من تعرّض للناس يشتمهم وهو يعلم أنّهم لا يتركونه ، فذلك الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل له « 3 » .
* بيان
« لغيّة » بكسر المعجمة وتشديد المثنّاة التحتانية : الزنا ، يقال : فلان لغيّة في مقابلة فلان لرشدة بكسر الراء ، ومعنى مشاركة الشيطان للإنسان في الأموال حمله إيّاه على تحصيلها من الحرام وإنفاقها فيما لا يجوز ، وعلى ما لا يجوز من الإسراف والتقتير والبخل والتبذير ، ومشاركته له في الأولاد إدخاله معه في النكاح إذا لم يسمّ اللّه ، والنطفة واحدة ، كما ورد في الحديث .
[ المتن ]
[ 1787 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه يبغض الفاحش المتفحّش » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 360 / 2 ، الفقيه 4 : 377 / 5781 .
( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 64 .
( 3 ) . الكافي 2 : 323 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 324 / 4 .