ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ
« 1 » .
وحقّ أهل ملّتك إضمار السلامة والرحمة لهم ، والرفق بمسيئهم ، وتألّفهم ، واستصلاحهم ، وشكر محسنهم ، وكفّ الأذى عنهم ، وتحبّ لهم ما تحبّ لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن يكون شيوخهم بمنزلة أبيك ، وشبابهم بمنزلة إخوتك ، وعجائزهم بمنزلة أمّك ، والصغار بمنزلة أولادك . وحقّ أهل الذّمة أن تقبل منهم ، ما قبل اللّه منهم ولا تظلمهم ما وفوا للّه عزّ وجلّ بعهده » « 2 » .
هامش
( 1 ) . الشورى 42 : 41 .
( 2 ) . الفقيه 2 : 618 / 3214 .