أوفق بقوله : « أما سمعت » فإنّ سليمان كان ثالثا .
[ المتن ]
[ 1462 ] 7 . الكافي : عن الرّضا عليه السّلام : أنّه سئل عن مسألة فأبى وأمسك ، ثم قال : « لو أعطيناكم كلّ ما تريدون كان شرّا لكم وأخذ برقبة صاحب الأمر ، قال أبو جعفر عليه السّلام : ولاية اللّه أسرّها إلى جبرئيل ، وأسرّها جبرئيل إلى محمّد ، وأسرّها محمّد إلى عليّ ، وأسرّها علي إلى من شاء اللّه ، ثم أنتم تذيعون ذلك ، من الذي أمسك حرفا سمعه ؟ ! قال أبو جعفر عليه السّلام : في حكمة آل داود : ينبغي للمسلم أن يكون مالكا لنفسه مقبلا على شأنه عارفا بأهل زمانه ، فاتّقوا اللّه ولا تذيعوا حديثنا » « 1 » .
[ 1463 ] 8 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « طوبى لعبد نؤمة ، عرفه اللّه ولم يعرفه الناس ، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ، ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذاييع البذّر ، ولا بالجفاة المرائين » « 2 » .
* بيان
« النئومة » الخامل الذكر الذي لا يؤبه له ، « والمذياع » من لا يكتم السرّ « والبذير » النمّام ومن لا يستطيع كتم سرّه ، وككتف : كثير الكلام « والجافي » : الكز الغليظ السيّئ الخلق ، كأنه جعله لانقباضه مقابلا لمنبسط اللسان الكثير الكلام ، والمراد النهي عن طرفي الإفراط والتفريط ولزوم الوسط .
[ المتن ]
[ 1464 ] 9 . الكافي : عن الكاظم عليه السّلام : « إن كان في يدك هذه شيء فاستطعت ألا تعلم هذه فافعل » وكان عنده إنسان فتذاكروا الإذاعة فقال : « احفظ لسانك تعزّ ، ولا تمكّن الناس من قياد رقبتك فتذلّ » « 3 » .
[ 1465 ] 10 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ أمرنا مستور مقنّع بالميثاق ، فمن هتك علينا أذلّه اللّه » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 224 / 10 .
( 2 ) . الكافي 2 : 225 / 11 .
( 3 ) . الكافي 2 : 225 / 14 .
( 4 ) . الكافي 2 : 226 / 15 .