[ 1432 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ما أيسر ما رضي به الناس عنكم ! كفّوا ألسنتكم عنهم » « 1 » .
[ 1433 ] 10 . الكافي : عنه عليه السّلام : « خالط الناس تخبرهم ، ومتى تخبرهم تقلهم » « 2 » .
* بيان
الوجه فيه أنّ التجربة تظهر ما يكره غالبا ، وعن أمير المؤمنين عليه السّلام « اخبر تقله » « 3 » أي جرّب تبغض والهاء للسّكت ، وعن المأمون الخليفة : لولا أن عليّا عليه السّلام قال : « اخبر تقله » لقلت أنا : أقله تخبر ، وذلك لأنّ الحبّ يعمي عن رؤية المساوئ .
[ المتن ]
[ 1434 ] 11 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من يتفقّد يفقد ، ومن لا يعدّ الصبر لنوائب الدهر يعجز ، ومن قرض الناس قرضوه ، ومن تركهم لم يتركوه » .
قيل : فأصنع ما ذا يا رسول اللّه ؟ قال : « أقرضهم من عرضك ليوم فقرك » « 4 » .
* بيان
يعني من يتفقّد أحوال الناس ويتعرّفها فإنّه لا يجد ما يرضيه ، لأنّ الخير في الناس قليل ، ويعني بآخر الحديث أنّ من عابك وذمّك فلا تجازه ، واجعله قرضا في ذمّته لتستوفيه منه يوم حاجتك في القيامة .
[ المتن ]
[ 1435 ] 12 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « كظم الغيظ عن العدوّ في دولاتهم تقيّة حزم لمن أخذ به ، وتحرّز من التعرّض للبلاء في الدنيا ، ومعاندة الأعداء في دولاتهم ومماظّتهم في غير تقيّة ترك أمر اللّه ، فجاملوا الناس يسمو ذلك لكم عندهم ، ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلّوا » « 5 » .
* بيان
« الحزم » ضبط الأمر ، « والمماظّة » بالمعجمة : المنازعة والمشارة ، « والسموّ » العلوّ .
[ المتن ]
[ 1436 ] 13 . الكافي : عنه عليه السّلام : « صانع المنافق بلسانك ، واخلص ودّك للمؤمن ، فإن جالسك
هامش
( 1 ) . الكافي 8 : 341 / 537 .
( 2 ) . الكافي 8 : 176 / 196 .
( 3 ) . نهج البلاغة : 533 / 434 .
( 4 ) . الكافي 8 : 278 / 420 .
( 5 ) . الكافي 2 : 109 / 4 .