[ 1165 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللّه ، وتبغض في اللّه ، وتعطي في اللّه ، وتمنع في اللّه » « 1 » .
وفي رواية : « وتوالي أولياء اللّه ، والتبرّي من أعداء اللّه » « 2 » .
[ 1166 ] 3 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان ، ألا ومن أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ، وأعطي في اللّه ، ومنع في اللّه ، فهو من أصفياء اللّه » « 3 » .
[ 1167 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام سئل عن الحبّ والبغض ، أمن الإيمان هو ؟ فقال : « وهل الإيمان إلّا الحبّ والبغض » ثم تلا هذه الآية :
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
« 4 » .
[ 1168 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ المتحابّين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوههم ، ونور أجسادهم ، ونور منابرهم كلّ شيء حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابّون في اللّه » « 5 » .
[ 1169 ] 6 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المتحابّون في اللّه يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء في ظلّ عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشدّ بياضا وأضوأ من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملك مقرّب وكلّ نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابّون في اللّه » « 6 » .
[ 1170 ] 7 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام : « إذا جمع اللّه تعالى الأوّلين والآخرين ، قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : أين المتحابّون في اللّه ؟ » قال : « فيقوم عنق من النّاس فيقال لهم :
اذهبوا إلى الجنّة بغير حساب » قال : « فتلقاهم الملائكة فيقولون : إلى أين ؟ فيقولون : إلى الجنة بغير حساب » قال : « فيقولون : فأي حزب أنتم من الناس ؟ فيقولون : نحن
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 125 / 2 .
( 2 ) . الكافي 2 : 125 / 6 .
( 3 ) . الكافي 2 : 125 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 125 / 5 ؛ والآية من سورة الحجرات ( 49 ) : 7 .
( 5 ) . الكافي 2 : 125 / 4 .
( 6 ) . الكافي 2 : 126 / 7 .