اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاث مرات لا تقولين له شيئا ، ولا هو يقول لك شيئا ، فما كانت حاجتك إليه ؟
فقالت : إنّ لنا مريضا ، فأرسلني أهلي لاخذ هدبة من ثوبه يستشفي بها ، فلمّا أردت أن آخذها رآني فقام ، فاستحييت أن آخذها وهو يراني ، وأكره أن أستأمره في أخذها ، فأخذتها » « 1 » .
[ 1047 ] 11 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا بني هاشم ، إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر » « 2 » .
[ 1048 ] 12 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام قيل له : ما حدّ حسن الخلق ؟ قال : « تلين جناحك وتطيب كلامك وتلقى أخاك ببشر حسن » « 3 » .
[ 1049 ] 13 . الكافي : عنه عليه السّلام قال : « صنائع المعروف وحسن البشر يكسبان المحبّة ويدخلان الجنّة ، والبخل وعبوس الوجه يبعدان من اللّه ويدخلان النار » « 4 » .
وفي رواية : « حسن البشر يذهب بالسخيمة » « 5 » .
[ 1050 ] 14 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ثلاث من أتى اللّه بواحدة منهنّ أوجب اللّه له الجنة : الإنفاق من إقتار ، والبشر لجميع العالم ، والإنصاف من نفسه » « 6 » .
[ 1051 ] 15 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ الخلق منيحة يمنحها اللّه خلقه ، فمنه سجيّة ومنه نيّة » ، قيل :
فأيّهما أفضل ؟ فقال : « صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة تصبّر على الطاعة تصبّرا فهو أفضلهما » « 7 » .
* بيان
« فمنه سجيّة » أي جبلّة ، « ومنه نيّة » أي يكون عن قصد واكتساب وتعمل .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 102 / 15 .
( 2 ) . الكافي 2 : 103 / 1 .
( 3 ) . الكافي 2 : 103 / 4 .
( 4 ) . الكافي 2 : 103 / 5 .
( 5 ) . الكافي 2 : 103 / 6 ؛ والسخيمة : الحقد في النفس .
( 6 ) . الكافي 2 : 50 / 103 / 2 .
( 7 ) . الكافي 2 : 101 / 11 .