[ 1041 ] 5 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثر ما يلج به أمتي الجنّة تقوى اللّه وحسن الخلق » « 1 » .
[ 1042 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الخلق الحسن يميث « 2 » الخطيئة كما تميث الشمس الجليد » « 3 » .
* بيان
« الجليد » هو الماء الجامد من البرد .
[ المتن ]
[ 1043 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « البرّ وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار » « 4 » .
[ 1044 ] 8 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفاضلكم أحسنكم أخلاقا ، الموطّئون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون ، وتوطأ رحالهم » « 5 » .
* بيان
يعني : الذين جوانبهم وطيئة يتمكّن منها من يصاحبهم ولا يتأذّى .
[ المتن ]
[ 1045 ] 9 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « المؤمن مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » « 6 » .
[ 1046 ] 10 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « حسن الخلق يسر » ثم قال : « ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة ؟ » . قيل : بلى قال : « بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم جالس في المسجد إذ جاءت جارية لبعض الأنصار وهو قائم ، فأخذت بطرف ثوبه ، فقام لها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم تقل شيئا ، ولم يقل لها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيئا ، حتى فعلت ذلك ثلاث مرّات ، لا تقول له شيئا ولا يقول لها شيئا ، فقام لها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الرابعة وهي خلفه ، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت ، فقال لها الناس : فعل اللّه بك وفعل ، حبست رسول
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 100 / 5 .
( 2 ) . يميث بالثاء المثلاثة : أي يذيب .
( 3 ) . الكافي 2 : 100 / 9 .
( 4 ) . الكافي 2 : 102 / 16 .
( 5 ) . الكافي 2 : 100 / 8 .
( 6 ) . الكافي 2 : 102 / 17 .