لقالوا :
يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
» « 1 » .
[ 643 ] 13 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى ضنائن يضنّ بهم عن البلاء ، فيحييهم في عافية ، ويرزقهم في عافية ، ويميتهم في عافية ، ويبعثهم في عافية ، ويسكنهم الجنّة في عافية » « 2 » .
وفي رواية أخرى : « تمرّ بهم البلايا والفتن لا تضرّهم شيئا » « 3 » .
* بيان
« الضنائن » الخصائص المختصّون بالمكانة والقبول ، وإحياؤهم في عافية يشمل عدم تأذّيهم بالبلاء لفرط محبّتهم للّه ، وفي الرواية الأخيرة إشعار بذلك .
باب أنّ الكرامة على اللّه إنّما هي بالابتلاء
[ المتن ]
[ 644 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ المؤمن ليكرم على اللّه حتى لو سأله الجنّة بما فيها أعطاه ذلك من غير أن ينقص من ملكه شيئا ، وإنّ الكافر ليهون على اللّه حتى لو سأله الدنيا بما فيها أعطاه ذلك من غير أن ينقص من ملكه شيئا ، وإنّ اللّه ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الغائب أهله بالطرف ، وإنّه ليحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض » « 4 » .
[ 645 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّه ليكون للعبد منزلة عند اللّه فما ينالها إلّا بإحدى خصلتين ؛ إمّا بذهاب ماله ، أو ببليّة في جسده » « 5 » .
[ 646 ] 3 . الكافي : عبد اللّه بن أبي يعفور ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ما ألقى من الأوجاع - وكان
هامش
( 1 ) . الكافي 8 : 247 / 346 ، والآية من سورة يس : 51 .
( 2 ) . الكافي 2 : 462 / 1 .
( 3 ) . الكافي 2 : 462 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 258 / 28 .
( 5 ) . الكافي 2 : 257 / 23 .