وفي رواية : « يبدله لحما وشعرا ودما وبشرا لم يذنب فيها » « 1 » .
[ 616 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى اللّه شكرها كانت كعبادة ستّين سنة » . قيل : ما قبولها ؟ قال : « يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان » « 2 » .
[ 617 ] 10 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل عن حدّ الشكاية للمريض ، قال : « إنّ الرجل يقول : حممت اليوم وسهرت البارحة ، وقد صدق ، وليس هذا شكاية ، وإنّما الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا » « 3 » .
باب الابتلاء بجار السوء
[ المتن ]
[ 618 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أعوذ باللّه من جار السوء في دار إقامة ، تراه عيناك ويرعاك قلبه ، إن رآك بخير ساءه ، وإن رآك بشرّ سرّه » « 4 » .
[ 619 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ، إن رأى حسنة أخفاها ، وإن رأى سيّئة أفشاها » « 5 » .
* بيان
« الفاقرة » الداهية التي تكسر فقار الظهر .
[ المتن ]
[ 620 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكا إليه أذي جاره ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اصبر ، ثم أتاه ثانية ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اصبر ، ثمّ عاد إليه فشكاه ثالثة ، فقال
هامش
( 1 ) . الكافي 3 : 116 / 6 .
( 2 ) . الكافي 3 : 116 / 5 .
( 3 ) . الكافي 3 : 116 / 1 .
( 4 ) . الكافي 2 : 669 / 16 .
( 5 ) . الكافي 2 : 668 / 15 .