[ 598 ] 3 . الفقيه : قال الصادق عليه السّلام : « من خاف على نفسه من وجد بمصيبته فليفض من دموعه فإنّه يسكن عنه » « 1 » .
[ 599 ] 4 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « لولا أنّ الصبر خلق قبل البلاء لتفطّر المؤمن كما تتفطّر البيضة على الصّفا » « 2 » .
[ 600 ] 5 . الكافي ، الفقيه : عن الباقر عليه السّلام : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند مصيبته ويصبر حين يفجأه ، إلّا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه ، وكلّما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكر المصيبة ، غفر له كلّ ذنب اكتسب فيما بينهما » « 3 » .
وفي رواية ( الفقيه ) استثنى الكبائر في الموضعين « 4 » .
[ 601 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من ذكر مصيبته ولو بعد حين فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، والحمد للّه ربّ العالمين ، اللهمّ أجرني على مصيبتي ، واخلف علي أفضل منها ؛ كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة » « 5 » .
[ 602 ] 9 . الكافي : عنه عليه السّلام كان يقول عند المصيبة : « الحمد للّه الذي لم يجعل مصيبتي في ديني ، والحمد للّه الذي لو شاء أن تكون مصيبتي أعظم ممّا كانت ، والحمد للّه على الأمر الذي شاء أن يكون فكان » « 6 » .
[ 603 ] 10 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لا تعدّنّ مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من اللّه الثواب ، إنّما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها » « 7 » .
[ 604 ] 11 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « من أصيب بمصيبة جزع عليها أو لم يجزع ، صبر عليها أو لم
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 187 / 568 .
( 2 ) . الفقيه 1 : 175 / 513 .
( 3 ) . الكافي 3 : 224 / 5 ؛ والفقيه 1 : 175 / 515 .
( 4 ) . الفقيه 1 : 175 / 515 .
( 5 ) . الكافي 3 : 224 / 6 .
( 6 ) . الكافي 3 : 262 / 42 .
( 7 ) . الكافي 3 : 224 / 7 .