يهتدى به إلى اللّه ، وهو حجّته على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير إمام حجة للّه على عباده » « 1 » .
وفي رواية : سئل : يكون إمامان ؟ قال : « لا ، إلّا وأحدهما صامت » « 2 » .
[ 362 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله « 3 » .
وفي رواية : « لساخت » « 4 » .
[ 363 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام » . وقال : « إنّ آخر من يموت الإمام ، لئلّا يحتجّ أحد على اللّه أنه تركه بغير حجّة للّه » « 5 » .
[ 364 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « الحجّة قبل الخلق ، ومع الخلق ، وبعد الخلق » « 6 » .
باب الفرق بين الرسول والنبي والإمام
[ المتن ]
[ 365 ] 1 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 7 » ما الرسول وما النبي ؟ قال :
« النبي الذي يرى في منامه ، ويسمع الصوت ، ولا يعاين الملك ، والرسول الذي يسمع الصوت ، ويرى في المنام ، ويعاين الملك » .
قيل : والإمام ما منزلته ؟ قال : « يسمع الصوت ، ولا يرى ، ولا يعاين الملك » ثم تلا هذه الآية :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
ولا محدّث « 8 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 178 / 8 .
( 2 ) . الكافي 1 : 178 / 1 .
( 3 ) . الكافي 1 : 179 / 12 .
( 4 ) . الكافي 1 : 179 / 10 و 11 و 13 .
( 5 ) . الكافي 1 : 180 / 3 .
( 6 ) . الكافي 1 : 177 / 4 .
( 7 ) . مريم ( 19 ) : 51 و 54 .
( 8 ) . الكافي 1 : 176 / 1 ؛ والآية من سورة الحج ( 22 ) : 52 .